انظر الى مصر فجدها كسفينه تبحر فى البحر تتلاطمها الامواج بعد ان كان ربانها لايستطيع التعامل مع هذا المخاطر والامواج فترك مساعديه الذين اقاموا بالدور العلوى للسفينه فتركوا القياده فجالسوا حول حمام السباحه بدلا من ان يقاموا بقيادتها وفشلوا ايضا لانهم تراكوا امور السفينه ونظروا الى مصالحهم الشخصيه ومحاولتهم عدم وصول احد الى سطح السفينه حتى لايشاركوهم متنفس الهواء وحمام السباحه والعيش الرغد فاغفلوا صيانه السفينه حتى اصبحت متهالكه ضعيفه بعد ان كانت هى السفينه التى تسيرها على هديها باقيه السفن الامر الذى جعل سكان القاع يثرون ضد الربان وسكان الدور العلوى وحمام السباحه فنهض من فى القاع نهضه رجل واحد لمحاوله انقاذ السفينه من التيه التى تمشى فيها
ولكن حدث ان كل مجموعه تريد انقاذ السفينه بفكرها ورايئها فتخبطت السفينه اكثر مما كانت عليه فمع حسن نوايا القائمين على الاصلاح والقياده
تناسوا ان هناك مجموعه لاتريد لهم الاصلاح ولا القياده ويعثوا فى السفينه الفساد
وحتى يتسطيعوا القائمين على السفينه الان ان يصلوا بالسفينه الى بر الامان لابد ان يتركوا الخلاف بينهم الان وينظروا الى السفينه التى سوف تغرق اذا لم تتكاف كل القوى لانقاذ السفينه وتفعيل دور العلم والعلماء لاخذ بكل اساليب العلم لانقاذ هذه السفينه وان يحسن كل فرد فى السفينه الظن بالاخرين وان يثقوا فى من يقوم بالقياده وعليهم مراقبته بان يشكلوا مجلس يضم كل اطياف مجتمع السفينه
فالسفينه لن يتم انقاذها بالشعارات والمكلامات
ولكن بالعمل والجهد
ربنا احفظ لنا مصرنا
ولكن حدث ان كل مجموعه تريد انقاذ السفينه بفكرها ورايئها فتخبطت السفينه اكثر مما كانت عليه فمع حسن نوايا القائمين على الاصلاح والقياده
تناسوا ان هناك مجموعه لاتريد لهم الاصلاح ولا القياده ويعثوا فى السفينه الفساد
وحتى يتسطيعوا القائمين على السفينه الان ان يصلوا بالسفينه الى بر الامان لابد ان يتركوا الخلاف بينهم الان وينظروا الى السفينه التى سوف تغرق اذا لم تتكاف كل القوى لانقاذ السفينه وتفعيل دور العلم والعلماء لاخذ بكل اساليب العلم لانقاذ هذه السفينه وان يحسن كل فرد فى السفينه الظن بالاخرين وان يثقوا فى من يقوم بالقياده وعليهم مراقبته بان يشكلوا مجلس يضم كل اطياف مجتمع السفينه
فالسفينه لن يتم انقاذها بالشعارات والمكلامات
ولكن بالعمل والجهد
ربنا احفظ لنا مصرنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق