الأحد، 10 أبريل 2011

مصر السفينه

انظر الى مصر فجدها كسفينه تبحر فى البحر تتلاطمها الامواج  بعد ان كان ربانها لايستطيع التعامل مع هذا المخاطر والامواج  فترك مساعديه الذين اقاموا بالدور العلوى للسفينه فتركوا القياده فجالسوا حول حمام السباحه بدلا من ان يقاموا بقيادتها وفشلوا ايضا لانهم تراكوا امور السفينه ونظروا  الى  مصالحهم الشخصيه ومحاولتهم  عدم وصول احد الى سطح السفينه حتى لايشاركوهم متنفس الهواء وحمام السباحه والعيش الرغد فاغفلوا صيانه السفينه حتى اصبحت متهالكه ضعيفه بعد ان كانت هى السفينه التى تسيرها على هديها باقيه  السفن الامر الذى جعل سكان القاع يثرون ضد  الربان وسكان الدور العلوى وحمام السباحه فنهض من فى القاع نهضه رجل واحد لمحاوله انقاذ السفينه من التيه التى تمشى فيها
  ولكن حدث ان كل مجموعه تريد انقاذ السفينه بفكرها ورايئها فتخبطت السفينه  اكثر مما كانت عليه فمع حسن نوايا القائمين على الاصلاح والقياده

 تناسوا ان هناك مجموعه لاتريد لهم الاصلاح ولا القياده  ويعثوا فى السفينه الفساد
وحتى يتسطيعوا  القائمين  على السفينه الان ان يصلوا بالسفينه الى بر الامان لابد ان يتركوا الخلاف بينهم الان وينظروا الى السفينه التى سوف تغرق اذا لم تتكاف كل القوى لانقاذ  السفينه وتفعيل دور العلم والعلماء لاخذ بكل اساليب العلم لانقاذ هذه السفينه وان يحسن كل فرد فى السفينه الظن بالاخرين وان يثقوا فى من يقوم بالقياده  وعليهم مراقبته بان يشكلوا مجلس يضم كل اطياف مجتمع السفينه
فالسفينه لن يتم انقاذها بالشعارات والمكلامات
ولكن بالعمل والجهد

 ربنا احفظ لنا مصرنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق