الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

نقطه نظام


 وصلت الثوره المصريه الى مرحله ثوره الكل على الكل فتجد هناك ثوره بين الاسلاميين واللبيرالين وثوره بين الاسلاميين والاعلاميين وثوره بين الجيش والثوار وثورة الاشتراكيين على المجتمع كله واصبح الفرد ثائر على الكل بل الكل ثائر على الفرد واصبحنا فى حاله عدم وضوح رؤيه الكل يتحدث ويدافع عن مصالح شخصيه ومكاسب سياسيه وتناسى الجميع السفينه التى تتلاطمها الامواج وهى تسير فى بحر كله اخطار وينتظر اعداءها غراقها وياللاسف  الشديد  لم يفكر ركابها فى انقاذها بل الكل لايعلم ان فى غرق السفينه سيكون من ضمن الغاراقين

فقد  أخطأ الجميع 
 اخطأ المجلس العسكرى فى عدم رسم خطه استراتيجيه للعبور بالبلاد من المرحله الانتقاليه فى اقصر فتره ممكنه بل سعى بكل الوسائل على اطاله هذه الفتره فبعد ان كان تسليم السلطه خلال ستة اشهر اصبح يتحدث عن تسليمها فى 2013 ولا اعلم ان لم يتم الضغط على المجلس العسكرى وترك له الامر  اعتقد اننا كنا سنصل الى2043 عالعاده بالرغم من كل البيانات والاحاديث بانه يريد تسليم السلطه..........! اشك وخاصه انه لم يقدم حسن نوايا بهذا وهل أراد الحق فأخطأه  ام أراد الباطل فأصابه

اخطاءات الحكومات المتعاقبه أخطأت حكومة الفريق شفيق بانها لم تستوعب الموقف سريعا ولم تثبت حسن نوايا انها مع الثوره بل فعلت العكس تمام فتم القبض على الثوار وسمحت للمجرمين المخربين الفسادين بهروب خارج البلاد

اخطت حكومة د/شرف بعملها فى امور ليس من مهامها كالمشروعات الاستراتيجيه وتركها امور الحياه اليوميه للمواطن المصرى ولم تحقق فيه اى تقدم ويكفى ان الملف الامنى لم يتقدم خطوه واصبحنا نعيش فى دوله ليس لهاهيبه وضاعت هيبتها بين عناد بين وزراه الداخليه وبين الشعب

أخطأت النخبه والسياسيين  بمحاولتهم تعظيم مكاسبهم السياسيه على مصالح المواطنين فاصبحوا يتكلمون اكثر مما يفعلون واصبحوا جمعيا هم من قاموا بالثوره وليس غيرهم بل طالب بعض منهم ان يبقى المجلس العسكرى اطول فتره ممكنه

اخطا الاعلام والاعلاميين فالكل يريد تحقيق مكاسب ماديه على جثة وطن فالحدث يصبح قضيه والمهمل يطفو على السطح ويصبح اساسى  فكيف يستضيف القاتل ويصبح بطل قومى وكيف تصبح قضيه المايوه والخمر اهم من قضايا الخبز  والغذاء وليرجع كل منا الى ذاكرته ويبحث فيها كم برامج تحدث عن المايوه وكم برامج تحدث على ارتفاع الاسعار وانبويه البوتجاز والمشاكل الاقتصاديه وكيفيه حلها لكن ستجد العجب فالذاكره ممتلئه ببرامج التى تتحدث عن المايوه والخمر  ولن تسعفك ذاكراتك باى برنامج  تحدث عن المشاكل المواطن . لم اقل لك ان المهمل اصبح اساسى

كان على الاعلام ان يبث الامل فى القلوب وعقول المواطبين ذلك الامل الذى شاهدته فى ميدان التحرير والشباب والمواطنين ينظفون الميدان بل كل شوراع مصر  تم دهانها ونظافتها وتلك الحملات التى كانت تنادى بالا تدفع رشوه ولا تلقى بالقمامه فى الشارع كلها حملات كانت تحمل فى طياتها الامل بمستقبل مبهرر وحياه كريمه

اخطأ الشعب عندما نزل كل فرد يطالب بمطالب خاصه فطالب اصحاب التاكسى بتاجيل الاقساط (كم كان قيمه القسط المراد تاجيله اعتقد انه الان يقول ياريت كان فيه شغل وكنا نسدد القسط) طالب المدراسين بزياده مرتباتهم(اولياء الامور يدفعون دورس خصوصيه مالايقل عن 500 جنيه شهري فى المتوسط) .طالب الاطباء بزياده  مرتباتهم( قيمه الكشف فى اقل عياده 100جنيه واصبح للاستشاره قيمه يتم دفعها) بل اخطا الشعب عندما وقف فى صف من تجاوز القانون فتجد اعتصام للمطالبه بالافراج على  ما تم القبض عليهم فى احداث مباريات كرة القدم

بنى وطنى

 الوقت ليس فى صالحنا جمعيا لابد ان نتانسى كل الاخطاء السابق وان نبدأ من جديد من خلال خطوات محدده  وبجدول زمنى معلوم للجميع ولابد ان يقدم الجميع تنازلات فى سيبل وطن اصبح على حفى حفرة يكاد يقع فيها ويقع معه لجميع  نحن فى حاجه الى نقطه نظام

قال تعالى



وقال رسول الله ثلى الله عليه وسلام "لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا"


الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

اااااااااااااااااه عليكى يامصر


ااااااه على مايفعلوه فيكى اولادك يقطعوكى ويقسمكوا كيفما يشاءوا بين الحين والاخر تقسيمات فى اليدايه كانت تقسيمات مسلمين ومسيحين ثم اسلاميين وللبيراليين ومن يعلم قدياتى غدا ونقول شمالين وجنوبين

الله يسامح الاعلام والا علاميين اللذن اختزلوا مشاكل مصر فى مايوه وخمره وكأن الشعب المصرى كله بيلبس مايوه وبيشرب خمره وليت السؤال من شخص عادى الى اخر انما هو من شخص يعتبر بوق اعلامى (يسمعموه الملايين بالمساء ليصبح الصبح يردده الى ملايين اخريين)الى شخص احتمال انه سيبصح رئيسا لاكبر بلد . كان من باب اولى من هذا البوق الاعلامى ان يسأل الرئيس المحتمل عن الخطط التى سوف يقوم بها لمحو الاميه اوتوفير رعايه صحيه للمصريين وحل مشكله البطاله وحل مشاكل الاقتصاد والطرق التى سوف يتبعها لاستفاده من الموارد الطبيعيه ولكن للاسف الاعلامى يريد يحقق نسبة مشاهده عاليه وتحطيم ارقام قاسيه من الاعلانات فيقوم بتوجيه اسئله مباشره الى المرشح لرئيس الجمهوريه الذى لايترك هذا الفرصه حتى يحتذب مناصريين جدد بارضاءهم فيقوم برد يشغل الدنيا

الله يسامح النخبه السياسيه التى ظهرت فجاه واصبحوا هم الثوار ولا اعلم اين كانوا فى الثوره هل فى الميدان ولا فى القناه الفضائيه الخاصه باحد المستفدين من النظام السابق كل اصبح من الثوار حتى ان فتحى سرور كان هو اول من ثأر على النظام(حديثه لجريده الاخبار)

الله يسامح المجلس العسكرى الذى لم يحدد خطاً مستقيما لنسير فيه فنراه يرسم خط ثم يقوم بعمله دائره أليس هو من قام بعمل استفتاء بتعديل الدستور وقالت الاغلبيه نعم للتعديل ولا لعمل دستور جديد فعندما جاءت النتيجيه بنعم قال هو لا سوف نقوم بعمل دستور

ياخوااااااااااااااااااااااانا اليس بيينا رجل يقول استقيموا يرحمكم الله وسوى الصف فان تسويه الصف من قيام الدوله


الخميس، 8 سبتمبر 2011

اسماء احزاب الفلول

لازال اعضاء الحزب الوطنى يعبثون بمقدرات هذا الشعب فبعد صدور قرار المحكمه الاداريه بحل الحزب بدء الساده المخربون العوده من جديد الى العمل السياسى وكأنهم  لم يكيفهم ما فعلوه فى هذا البلد العظيم
وهذا غير مستغرب على هذا الفئه التى دايما ما تقدم مصالحها الشخصيه على مصلحه الوطن ولك عزيزى المصرى اسماء تلك الاحزاب للحذر والتحذيز من عودتهم مره اخرى
"حزب الحرية" لمؤسسه معتز محمد محمود امين الحزب الوطنى بقنا
"حزب المواطن المصرى" لمؤسسه محمد رجب امين  عام الحزب الوطنى المنحل و معه مجموع من كبار رجال الحزب الوطنى
 "حزب البداية" الذى يضم مجموعة من رجال الصف الثانى بالحزب الوطنى المنحل.
 "حزب مصر القومى" لطلعت السادات و توفيق عكاشة
 " حزب مصر النهضة" للدكتور حسام بدراوى
 "حزب مصر التنمية"  للدكتورة يمنى الحماقى
"حزب المستقلين الجدد"
 "الاتحاد المصرى العربى" لعمر مختار صميدة
"حزب العربى للعدل و المساواة" لعلى فريج.
 انهم يسعون بكل طاقتهم للعوده مره اخرى 

وبكره نسمع عن عبدالرحيم الغول وعبد الاحد جمال الدين وعلى الدين هلال كل واحد عمل حزب
انهم كالاسماك لايستطعون التفس الا على خراب هذا البلد

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

حتى اطفالنا ابطال ........... يا اسرائيلين

 

صالح عطيه اصغر جاسوس فى العالم


قصة هذا الجاسوس قصة فريدة بالفعل فهي تجمع بين جنباتها الغرابة والطرافة والإثارة في وقت واحد..

هي قصة طفل مصري كان يرعى الأغنام ويقوم بتربية الدجاج في صحراء سيناء.. اندفع في طريق المخابرات العامة المصرية التي

كانت وقتها تدير حربا من نوع خاص مع العدو الإسرائيلي بعد نكسة 1967حققت فيها انتصارات ساحقة لم يفق منها العدو

 

إلا على انتصار اكبر في أكتوبر1973م..
 

الطفل صالح واحد من أبطال عالم الجاسوسية والمخابرات الذين خدموا وطنهم في الصغر والكبر فكما كان صالح وقتها اصغر

جاسوس في العالم وأكبر من اذاق العدو الصهيوني مرارة الهزيمة، الآن هو يحتل موقعا حساسا في أحد الأجهزة الأمنية المصرية

وكأنه أخذ على عاتقه خدمة الوطن وحمايته في الكبر والصغر.
 

في العام 1968 وبينما تلقي النكسة بظلالها على الجميع وتعيش إسرائيل في زهو بأنها ألحقت الهزيمة بالجيش المصري، واحتلت

شبه جزيرة سيناء، وأقامت الحصون والمواقع المنيعة بطول القناة وداخل الأراضي المصرية التي سيطرت عليها كانت هناك

بطولات على الجانب الآخر أسفرت عن نتائج باهرة كانت في طي الكتمان إلى وقت قريب حتى تم الكشف عنها ومنها قصة الطفل

المصري «صالح» أصغر جاسوس في العالم… فبينما كان مكتب المخابرات المصرية في شغل لا ينقطع لجمع المزيد من المعلومات

عن العدو، وعدد قواته، ونوعية الأسلحة التي يمتلكها وطبيعة معيشة جنوده، والحراسات الليلية، وطبيعة حصونهم، كان «صالح»

يعمل في جو الصحراء المحرقة على رعي الأغنام وتربية الدجاج محاولا الاحتماء بظل الكوخ الصغير الذي يقطنه والده

الشيخ «عطية» وأمه «مبروكة علم الدين» وذلك بالقرب من بئر قليل المياه داخل سيناء.
 

كان الطفل يداعب طفولته مع الأغنام والدجاج، ويتأمل الفضاء الواسع بخياله المتطلع إلى السماء، لم يسرح خياله إلى أن يكون

علامة مضيئة أمام القوات المصرية وهي تعبر قناة السويس لتحقق النصر وترفع القامة العربية عاليا في كل مكان، ولم يفكر يوماً

في أنه سيكون مساعدا للمخابرات المصرية خلف العدو الإسرائيلى، ويقوم بزرع أدق أجهزة للتصنت داخل مواقع الجيش

الإسرائيلي ليصبح أصغر جاسوس عرفه التاريخ

.
تجنيد الطفل

 
ظلت المخابرات تفكر في كيفية الحصول على المعلومات من خلف وداخل مواقع العدو، وكيف تحقق درجة الأمان العالية لمن يؤد

هذا الغرض؟ وفي ظلمات الليل الدامس والرياح الشديدة تسلل ضابط مخابرات في ذلك الوقت ويدعى «كيلاني» إلى أرض سيناء،

وكان متنكرا في زي أعرابي يتاجر في المخدرات، تحدى الضابط صعوبات الصحراء حتى وصل إلى بئر المياه، وأخذ يتناول جرعات

منه، وشاهده والد الطفل صالح، وكعادة العرب ضايفه في كوخه الصغير، ودار حوار بين الضابط المتنكر في زي تاجر، وعطية والد

صالح انتهى بتكوين صداقة، أراد الضابط تجنيد الأب لصالح المخابرات المصرية ولكن حدث أثناء استضافة والد صالح للضابط الذي

كان حريصا في معاملاته وسلوكه حتى يتعود الأب عليه أن أقنعه أنه بانتظار عودة شحنته التجارية، وفي اليوم التالي ترك الضابط

مجلس الأب عطية وأخذ يتجول حول بيته يتأمل السماء حتى وصل إلى الطفل وأخذ يداعبه حتى لا يشك الأب في سلوكه، وإثناء ذلك

خطر ببال ضابط المخابرات المصرية أغرب فكرة وهي تجنيد الطفل صالح بدلا من الأب وتعليمه وتلقينه دروسا في التخابر، وكيفية

الحصول على المعلومات من العدو الصهيوني، وأخذ الضابط يدرس هذه الفكرة مع نفسه خاصة أنه من الصعوبة الشك في طفل، كما

أن الطفل نفسه يحمل روحا وطنية وهذا ما لاحظه الضابط، الذي ظل أياما معدودة ينفرد بالطفل بحذر شديد حتى استطاع تجنيده،

وعندما اطمأن إليه وإلى قدرته على استيعاب ما طلبه منه، وقدرته على تحمل المهمة الصعبة قرر الرحيل. وبعدها اجتمع مع والد

الطفل على مائدة الطعام و شكره على استضافته ثم طلب الرحيل لتأخر قافلته التجارية، وعندما ذهب ليقبل الطفل اتفقا سويا على

اللقاء عند صخرة بالقرب من الشاطئ. السر في الدجاجة
كان اللقاء الأول عند الصخرة لقاء عاصفا فقد تأخر الطفل عن الموعد واعتقد الضابط أن جهده قد ضاع، ولكن من وقت لآخر كانت

الآمال لا تفارق الضابط في الحصول على أسرار مواقع العدو، كانت الثواني تمر كأنها سنوات مملة حتى ظهر من بعيد جسد نحيف

لقد كان الطفل «صالح» الذي جاء يبرر تأخيره بأنه اختار الوقت المناسب حتى لا يلمحه أحد، كان الطفل يعرف أن مهمته صعبة،

ودوره خطير، وأن حياته معلقة على أستار أي خطأ يحدث، تلقى الطفل بعض التعليمات والإرشادات التي تجعله في مأمن وذهب

ليترك الضابط وحيدا شارد الفكر يفكر في وسيلة تسمح «لصالح» بأن يتجول في مواقع الإسرائيليين بحرية كاملة حتى جاء اليوم

التالي لموعد اللقاء مع الطفل صالح الذي كان يحمل معه بعض البيض من إنتاج الدجاج الذي يقوم بتربيته وما أن شاهد الضابط

الطفل حتى صاح وجدتها انها الدجاجة التي ستمكنك من الدخول إلى مواقع العدو بدون معاناة أو شك فيك، إنها الدجاجة مفتاح السر

لم يع الطفل شيئا، واندهش لصراخ الضابط الذي كان دائما هادئا، وجلسا على قبة الصخرة ليشرح له الفكرة التي ستكون الوسيلة

لدخوله مواقع العدو والحصول على المعلومات بدون صعوبة أو شك في سلوكه.
 

صداقات


تركزت الفكرة في قيام «صالح» ببيع البيض داخل المواقع للجنود الإسرائيليين، وبالفعل تمت الفكرة بنجاح وبدأ الطفل يحقق

صداقات داخل المواقع ومع الجنود لقد كان صديقا مهذبا وبائعا في نفس الوقت، وكان يبيع ثلاث بيضات مقابل علبة من اللحوم

المحفوظة أو المربى، وداومت المخابرات المصرية على الاتصال به وتزويده بما يحتاج من البيض لزيارة أكبر قدر من المواقع حتى

يمكن جمع المعلومات منها.
 

وبعد شهر تقريبا بدأت مهمة الطفل في جمع المعلومات بطريقة تلقائية من خلال المشاهدة والملاحظة وبعد أشهر معدودة جذب عددا

من الجنود لصداقته فكان يجمع المعلومات بطريقته البريئة من خلال الحديث معهم، كان في كل مرة يحمل مجموعة قليلة من البيض

يبعها ثم يعود إلى منزله يحمل مجموعة أخرى إلى موقع آخر تعود على المكان وتعود عليه الجنود حتى أنهم كانوا يهللون فرحا

 حينما يظهر.

 

 ومع الأيام تكونت الصداقات واستطاع الطفل التجول بحرية شديدة داخل مواقع العدو بدون أن يحمل معه البيض كان يتعامل بتلقائية



شديدة وبذكاء مرتفع لم تكن أبدا ملامحه تظهر هذا الذكاء، وظل يداعب الجنود، ويمرح معهم ويلعب الألعاب معهم، يستمع لما يقولون وكأنه لا يفهم شيئا وما أن يصل إلى الضابط حتى يروي له بالتفاصيل ما سمعه من الجنود، وما شاهده في المواقع بدون

ملل.
 

معلومات قيمة

وبعد أربعة أشهر بدأ حصاد الطفل يظهر في صورة معلومات لقد استطاع أن يقدم للمخابرات المصرية ما تعجز عنه الوسائل

 المتقدمة، وتكنولوجيا التجسس وقتذلك. فقد نجح في التعرف على الثغرات في حقول الألغام المحيطة لأربعة مواقع مهمة بها

المدافع الثقيلة بالإضافة إلى مولدات الكهرباء، ووضع خزانات المياه، وبيان تفصيلي عن غرف الضباط، وأماكن نوم الجنود وأعداد

الحراسة الليلية، وكل التفاصيل الدقيقة حتى الأسلاك الشائكة، وكان يستطيع الطفل رسمها، ومع تعليمات ضابط المخابرات استطاع

الطفل التمييز بين أنواع الأسلحة ظل الطفل يسرد للمخابرات ما يحدث داخل المواقع من كبيرة وصغيرة وبناء على ما تجمعه

المخابرات من الطفل ترسم الخطط المستقبلية لكيفية الاستفادة القصوى من الطفل مع توفير أكبر قدر من الأمان والرعاية له.

مضايقات

كثيرا ما كان يتعرض الطفل أثناء احتكاكه بالجنود الصهاينة للمضايقات والشتائم وأحيانا الضرب من بعضهم لكن دون شك فيه،

وكان ضابط المخابرات المصرية «كيلاني» يخفف عنه الآلام، ويبث فيه روح الصبر والبطولة وكان أصدقاؤه من الجنود

الإسرائيليين أيضا يخففون عنه الآلام، وينقذونه من تحت أيدى وأقدام زملائهم، وكان من أبرز أصدقاء الطفل «صالح» ضابط

يهودي من أصل يمني يدعى «جعفر درويش» من مواليد جيحانه في اليمن وكان قائداً للنقطة 158 المسماة بموقع الجباسات، ظل

الطفل يتحمل مشقة المهمة حتى جاء شهر سبتمبر 1973 قبل الحرب بشهر واحد.

وبعد اختباره في عملية نفذها الطفل بدقة عالية قام ضابط المخابرات المصرية بتزويد الطفل بقطع معدنية صغيرة، وتم تدريبه على

كيفية وضعها في غرف قادة المواقع التي يتردد عليها وطريقة لصقها من الوجه الممغنط في الأجزاء الحديدية المختفية كقوائم

الأسرة وأسقف الدواليب الحديدية، وكانت هذه العملية مملوءة بالمخاطر والمحاذير، وكان هناك تردد من قيام الطفل بها حتى لا

يتعرض للمخاطرة، ولكن الطفل رغب في القيام بهذه المهمة وذهب وترك الضابط في قلق شديد

.
قلق وحيرة


كانت تراوده الظنون التي لا تنقطع، ظل الضابط ناظرا إلى السماء لا يستطيع الجلوس في مكان حتى قاربت الشمس على المغيب فزاد القلق والحيرة والتساؤل:


هل تم القبض على الطفل؟ لابد أنه يذوق ألوان العذاب الآن وما العمل؟ وكيف الخلاص إذا تم اكتشاف الطفل؟ كيف يمكن تخليصه من

هذا العدو الصهيوني؟ ووسط هذه التساؤلات ظهر الطفل ليغمر وجه الضابط فرحة لا يمكن تصورها. لقد عاد بكامل صحته حاملا

لعلامة النصر واستطاع إنجاز أصعب عملية في حياته ليسجل التاريخ اسمه، لقد مكنت العملية الأخيرة التي قام بها الطفل باقتدار

المخابرات المصرية من الاستماع من خلال هذه القطع المعدنية التي بداخلها جهاز إرسال دقيق إلى كل ما يدور داخل حجرات القيادة

من أحاديث وأوامر من كيفية التعامل مع هذه المواقع أثناء العبور، كما استطاع المصريون التعامل مباشرة أثناء المعركة مع هذه

المواقع بتوجيه إنذارات إليهم للاستسلام.

كل هذا ولم يكشف الضابط في زيه الإعرابي عن شخصيته للطفل وقبل الحرب بعشرين يوما وصدرت الأوامرمن المخابرات

المصرية بنقل الطفل وأسرته إلى القاهرة، ولم يكن الأمر سهلا خاصة فقد نقل صالح وعائلته من الصحراء إلى القناة وتم عبورهم

للقناة ومنها إلى «ميت أبو الكوم» حيث كان الرئيس الراحل محمد أنور السادات في استقبالهم وبعد أيام من نصر أكتوبر أدرك

الطفل صالح مدى أهمية ما قام به من أعمال خارقة ساهمت في انتصارات أكتوبر ودخل صالح مبنى المخابرات المصرية فوجد

الإعرابي المهرب مرتديا زيا مدنيا لتملأ الدهشة وجه الصغير، ويقوم الضابط «كيلاني» برعايته في التعليم ويدور الزمان ليجلس

الطفل مكان «الرائد كيلاني» على مقعده وفي غرفته

الاثنين، 8 أغسطس 2011

هل نستطيع................؟!

هل نستطيع ان نبئ دوله حضاريه تقوم على اسس ديمواقراطيه سؤال سالت نفسى عنه بعد ماشاهدته على مدار 6 اشهر من الثوره من اختلافات وانشقاقات وتخوين وترويع  وانقسامات ومليونيات
فبعد ان كان الامل سيد الموقف لدى كل المصريين اصبح هناك شك وريبه ولكن ..........
بالنظر الى التاريخ نجد انه عندما يريد المصرى شيئا يكون له ما ارد بما شاء الله
فالمصرى عندما ارد بناء الاهرامات كان له ما اراد قد يقول قائل ان هذا قد  حدث فى عصور بعيده  والرد عليه اقول انه فى العصر الحديث عندما اراد ان يبنى السد العالى متحديا البنك الدولى والعالم تحقق له ما سعى اليه وعندما ارد تحطيم خط بارليف تحقق وانتصر  وهنا اجد نفسى اتذكر قصه من قصص التحدى والاراده المصريه وحسن التخطيط كنت قد قراتها فى موقع مجموعة 73 مؤرخين  وهى بعنوان

عملية العراف – من اقوى واذكى العمليات فى تاريخ المخابرات المصرية

 نفس الوقت الذي غرق فيه جنرالات إسرائيل فى نشوة النصر الذي حققوه فى حرب 1967م , كان عشرات المهاجرين يتوافدون على إسرائيل بعد أن تأكدوا ذلك النصر لا رجعة فيه , وان إسرائيل ستصبح جنة الله فى الأرض كما وعدتهم الدعاية الصهيونية , و بمنتهى العناية والدقة كان الأمن الاسرائيلى يفحص أوراق الوافدون للتيقن من هوياتهم وجنسياتهم , ومن بين هؤلاء كان ( دافى كرينهال ) مهاجر سوفييتي نحيل الجسم وضعيف القوة يثير الشفقة بملابسه الرثة وحقيبته البالية وربما لهذا لم يعيره الأمن اى انتباه , ليتسلم بعدها أوراق إقامته فى إسرائيل ويتم توزيعه مع المهاجرين الجدد الذين لا يمتلكون مهارة أو خبرة فى مجال مهم إلى احد المزارع أو ( الكيبوتز ) ليعملوا بالزراعة إلى أن يتم توفير فرصة عمل مناسبة لهم وهو مالا يحدث بالطبع..
ولمدة ثلاثة أشهر اخذ دافى يقص حكايته على جميع زملائه المهاجرين , فهو يهودي سوفيتي اعتقل الحزب الشيوعي والده وهو مازال فى الحادية عشرة من عمره ولم يره مرة أخرى حتى توفيت والدته وصحبه رجل يوغسلافي إلى تركيا وهناك ركب احد السفن القادمة إلى إسرائيل ممنيا النفس بأن يحقق أحلامه فى ارض الميعاد , ولقد تعاطف الجميع معه خاصة وهم يرون ضعفه الواضح وعدم امتلاكه اى مهارة أو موهبة تؤهله للنجاة فى هذا المجتمع القاسي , حتى كانت تلك الليلة عندما كان جالسا مع رفاقه ويتحدث مع جارته الفاتنة ( راشيل ) وأمها العجوز ( استير ) وفجأة زاغ بصره وشردت ملامحه وهو يقول بصوت عميق :
- لقد اخطأ ( يارون بلونسكى ) كثيرا عندما رفض الاعتراف بما فعل , لقد شعر بالخزي و الندم وقرر أن يدفع الثمن … وسيدفع قريبا !!
وتسمرت راشيل وأمها فى مكانها من هول الصدمة فقد كان يارون بلونسكى هذا السبب فى هجرة أسرة راشيل من العراق عندما ارتبط مع ابنتهم راشيل بقصة حب تطورت إلى علاقة غير مشروعة ونتج عنها حمل سفاح , ولم يكد يارون يعلم به حتى استنكره تماما و رفض الاعتراف به وابتعد عن راشيل تماما ثم لم يلبث أن فر من بغداد ومن العراق إلى جهة مجهولة تماما وبذلت أسرة راشيل جهدها لإخفاء هذا الأمر كليا , ولهذا كانت صدمتهم عندما سمعوا القصة على لسان ذلك المهاجر السوفيتي الذي قال قولته واغشي عليه وسط ذهول زملائه , وبعد أن أفاق حاولوا أن يستفسروا منه عن ذلك التصرف إلا انه اخبرهم انه لا يتذكرانه قال شيئا من ذلك . وكان من الممكن أن ينتهي الأمر عند هذا الحد , إلا انه وفى الأسبوع التالي مباشرة تلقت راشيل رسالة من أوروبا وبداخلها شيك بمبلغ ضخم يمكن صرفه من اى بنك فى إسرائيل ويحمل توقيعا كاد قلبها أن يتوقف لرؤيته : يارون بلونسكى , وعلى ظهر الشيك كانت عبارة ( تقبلي اعتذاري ) بخط يارون نفسه !!! وطارت الأسرة فرحا بهذا المبلغ الضخم واخذوا يقصون على الجميع نبوءة دافى التي تحققت , دون أن يتطرقوا لعلاقة يارون براشيل , وانتشر أمر النبوءة فى المزرعة واخذ الجميع ينظرون فى انبهار إلى دافى الذي استنكر كل ذلك واخبرهم انه لا يعلم شيئا , وفى سهرة صاخبة فى نهاية الأسبوع فاجأ دافى الجميع بنبوءة أخرى عندما زاغ بصره وشردت ملامحه وقال لهم : خسارة أن يتلف محراث جميل كهذا !!! ثم عاد إلى وعيه وأنكر تماما انه قد قال اى شيء وانطلق الشباب يفحصون كل المحاريث فى المزرعة والتي كانت جديدة تماما ثم عادوا ليعلنوا أن المحاريث بحالة جيدة وليسخر الجميع من نبوءة دافى العجيبة , ولكن فى اليوم التالي مباشرة انكسر المحراث الرئيسي فى المزرعة دون اى سبب , لينظر الجميع إلى دافى فى ذهول , وينتشر خبر ذلك العراف فى المزرعة والمزارع المجاورة ويبدأ الناس فى التوافد عليه لرؤيته و ليطلبوا منه أن يخبرهم بأي نبوءة مستقبلية لهم , ورغم أن الشاب كان يرفض ذلك تماما إلا انه فى بعض الحالات كان يروح فى تلك الحالة العجيبة من الشرود ويدلى بنبوءة هنا وهناك تتعلق بماضي احد الحاضرين أو مستقبله , مما أكد للجميع انه لا يتحكم فى موهبته ولا يعلم عنها شيئا , ومع الوقت خرج الأمر من حيز المزارع الريفية البسيطة إلى ارض أكثر صلابة ليفاجأ دافى ذات يوم بضيف من ذوى السترات الرسمية يطلب مقابلته , ليخبره أن يستعد للسفر إلى ……تل أبيب !!!
وفى الطريق إلى تل أبيب فى تلك السيارة الفارهة التي يقودها نفس الشخص الذي زاره فى المزرعة وبجانبه شخص أخر برتبة اكبر , اخذ دافى كرينهال يتذكر كيف بدأت تلك القصة , وفى نفس اللحظة وعلى بعاد مئات الأميال وفى قلب العاصمة التي لا تنام أبدا : القاهرة , اندفع مسئول الشفرة إلى مكتب رجل المخابرات الشهير ( امجد ) وهو يقول له : لقد ابتلعوا الطعم , واستدعوه إلى تل أبيب , و ليبدأ الجزء الثاني من العملية الجنونية التي وضع امجد خطتها بنفسه ..عندما التقى مصادفة بذلك الشاب ذو الثياب الرثة التي تدل على فقر شديد انعكس على صاحبها الذي بدا شاحبا إلى أقصى حد وان لم يمنع ذلك تلك النظرة العبقرية التي تطل من عينيه , والتي استغلها الشاب فى التحايل على البسطاء ليحصل على قوت يومه عن طريق إقناعهم بأنه ( شخص مكشوف عنه الحجاب ) وكان لملامحه الغريبة اكبر الأثر فى ذلك , وليتلقفه امجد ليتعرف عليه وليعرف منه قصته الحزينة..
اشرف فؤاد الطحان ..شاب مصري, كان والده فؤاد الطحان من أسرة مصرية بسيطة اقتطعت من قوت يومها لتعليم ابنهم الأكبر فؤاد وليحصل على شهادة الهندسة أملا منهم فى أن يرفع مستوى عائلتهم الاجتماعي , ويلتقي فؤاد بالأوكرانية ( هيلجا بتروفا ) ويرتبط الاثنان بقصة حب عنيفة لم يستطع والدها الذي يعمل فى احد الدواوين الحكومية المصرية أن يعرقلها , لتنتهي بزواج الاثنان وكان اشرف هو ثمرة ذلك الزواج , ولم يكتب الله لفؤاد أن يرى ابنه قط . فمات فى حادث اليم قبل ولادة اشرف بيوم واحد , ويولد الطفل يتيما ولا يعرف عن أبيه ألا تلك الصورة المعلقة فى صالة دارهم والتي تعود أن يشاهد أمه يوميا وهى تبكى بجوارها , وحتى العاشرة من عمره تعود الطفل على أن يقضى الشتاء فى كنف أمه وجده السوفيتي , والصيف فى مصر مع عائلة أبيه , وهكذا نشأ الصبي وهو يجيد التعايش مع العادات السوفيتية والتحدث باللغة الروسية بلهجة أهل أوكرانيا , بالإضافة إلى عشقه لمصر وتحدثه باللغة العامية , وفى الحادية عشرة من عمره تتوفى والدته , ليأخذه جده إلى أوكرانيا خلسة بسبب تمسك أهل والده به , وهناك عانى الصبي بسبب فراق مصر وأهل أبيه , واخذ فى النحول والانطواء , وعندما كبر استطاع الهروب من القبضة الحديدية السوفيتية وظهر فى الإسكندرية وذهب إلى منزل أهل والده وكانت المفاجأة أن المنزل كان قد انهار دافنا معه كل أفراد الأسرة باستثناء ابنة عمه (وفاء ) والتي كانت تراسله أثناء وجوده فى أوكرانيا وكان يكن لها حبا كبيرا , واخذ يبحث عنها فى كل مكان ولم يجدها بعد أن اختفت من الحي الذي نشأت فيه واسودت الدنيا فى وجهه وانتهى به الأمر وهو بتسول لقمته فى المساجد , إلى أن تلقفته ايدى المخابرات المصرية ……
دارت كل تلك المشاهد فى رأس ( دافى كرينهال ) أو ( اشرف فؤاد ) وهو جالس فى تلك السيارة التي تقله إلى تل أبيب , وبعد ساعة أو يزيد توقفت السيارة أمام مبنى كبير أنيق وانزله مرافقه منها فى شيء من الصرامة وقاده إلى صالة ذلك المبنى الأنيق , وبعد دقائق فوجئ بامرأة أنيقة ممتلئة الجسم تقول له : أأنت دافى كرينهال ؟ تماما كما وصفوك , كانت تلك المرأة هي زوجة الجنرال ( كوهين ) احد قادة الجيش الاسرائيلى , والتي طلبت إحضار دافى بعد ذيوع صيته وشهرته فى تلك الفترة التي كان المجتمع الاسرائيلى غارقا فى شهوة النصر وجذبت الجميع أضواء الشهرة وحب الظهور واخذ كل منهم يبحث عن شيء جديد ليتفرد به ببن أقرانه , وفى مساء تلك الليلة تم إعداد دافى كرينهال للحفل الذي تقيمه زوجة الجنرال , والذي يحضره زوجات الجنرالات الآخرين والجنرالات أنفسهم والذين لم يعيروا دافى اى انتباه على اعتبار انه مجرد موضة وسوف تزول , وكان الانبهار يملأ دافى من داخله فقد كان كل ذلك قد اخبره به رجل المخابرات المصري امجد منذ كان فى القاهرة فى أثناء فترة إعداده مما أعطاه ثقة كبيرة وراح يختلط بالحاضرين وجلس فى وسط زوجات الجنرالات يستمع لأحاديثهم وهم فى انتظار أن يلقى بأحد تنبؤاته , وفجأة راح فى تلك الحالة التي كان يجيد تمثيلها , ونظر فى اتجاه زوجة سكرتير وزير الصناعة وقال لها : قصة ميراث بلغاريا لا أساس لها من الصحة , وانطلق يخبرها عن الكثير من أحداث ماضيها والذي لا يعلمه احد ثم ختم حديثه بعبارة : ولكن زوجك يواجه خطرا كبيرا جدا ..ووسط ذهول الجميع اعترفت زوجة السكرتير بصحة كل ما قاله دافى , وفى صباح اليوم التالي وصلت إلى النائب العام الاسرائيلى كومة من الملفات والوثائق التي تثبت تورط سكرتير وزير الصناعة الاسرائيلى فى وقائع فساد ورشوة واستغلال نفوذ , وكانت فضيحة كبرى فى إسرائيل , وقنبلة انفجرت حول دافى الذي أصبح العراف الرسمي لجنرالات إسرائيل , وجدير بالذكر أن كل النبوءات كانت من إعداد المخابرات المصرية التي نشرت شبكة كاملة حول دافى لتمده بكافة المعلومات التي يستطيع استغلالها بموهبته الفطرية فى إلقاء النبوءات بدءا من نبوءة راشيل ويارون والتي تكبدت المخابرات المصرية المشقة فى سبيل العثور على يارون وإقناعه أنهم أهل راشيل وإجباره على توقيع الشيك والاعتذار وأيضا حادثة المحراث التي دبرها عميل أخر كان يعاون دافى فى نفس المزرعة وانتهاء بنبوءة سكرتير وزير الصناعة الذي فضحته المخابرات المصرية…
ومع ذيوع صيت دافى أصبح ضيفا دائما على حفلات جنرالات إسرائيل وكان يسير بينهم فى منتهى الحرية ويستمع بنفسه إلى أهم الأخبار والمعلومات ويقوم بنقلها مباشرة إلى القاهرة , حيث تستقبلها مجموعة خاصة مهمتها الأساسية هي تلقى المعلومات من ذلك المصدر الخطير الذي أمد القاهرة بمعلومات غاية فى الدقة, ومع انتشاره فى المجتمع الاسرائيلى كان من الطبيعي أن تهتم المخابرات الإسرائيلية به ,و هو ما كانت المخابرات المصرية تتوقعه وتم بالفعل اصطحاب دافى إلى مقر الموساد للتحقيق معه ومراجعة أوراقه بل وتم فحصه بجهاز كشف الكذب الذي كان قد تدرب على خداعه على يد رجال المخابرات المصرية وجاءت النتيجة سلبية تماما , مما أعطاه ثقة بلا حدود فى المخابرات المصرية ,وتوطدت صلاته بالجنرالات وكبار المسئولين وتسابقوا فى استضافتهم فى منازلهم حتى انه على مدار ثلاثة سنوات قضاها فى إسرائيل من العام 1968 حتى 1973 لم يكن له مسكنا مستقلا , وفى احد الأيام القي دافى بنبوءة أخرى على مسامع الجنرال كوهين حيث قال له : ستثبت جدارتك حقا فى قيادة خط بارليف يا جنرال , ومع دهشة الجنرال وفرحته كانت المفاجأة عندما تلقى تكليف الوزارة له بقيادة الحصون الشمالية فى خط بارليف وهنا قام الجنرال كوهين باصطحاب دافى إلى منزله ليقيم هناك فى حجرة صغيرة إقامة شبه دائمة , باعتباره العراف الخاص به ويجب أن يستأثر به لنفسه , حتى فى الأيام التي كان الجنرال يقضيها فى خط بارليف كان يتركه فى المنزل مع زوجته لتعرضه على صديقاتها باعتباره حيوانها الأليف !! وتلقى الشاب رسالة من المخابرات المصرية أن يجهز نفسه للسفر إلى قبرص فى خلال أسبوع وعلى الرغم من تأكده التام أن الجنرال سيرفض أن يتركه ولو لمدة يوم واحد , إلا انه فوجئ بالجنرال نفسه يخبره أن يستعد للسفر فى رحلة ترفيهية فى نفس اليوم الذي حددته المخابرات المصرية , وعلل ذلك بأن احد أصدقائه المهمين يمتلك شركة سياحية تدعى ( ماجي تورز ) ويريد أن يستضيف دافى لمدة أسبوع فى رحلة إلى قبرص بغرض الدعاية بل وأعطاه ألف شيكل لينفقها على تلك الرحلة هدية منه, ليتأكد دافى انه يعمل مع جهاز مخابرات عبقري , وفى قبرص كانت المفاجأة عندما التقى برجل المخابرات المصرية أمجد شخصيا والذي أعطاه جهاز إرسال واستقبال وكتاب الشفرة والحبر السري و التعليمات الجديدة , وعاد دافى إلى إسرائيل مرة أخرى ليتخذ من منزل الجنرال كوهين مركز إرسال واستقبال للمعلومات والرسائل المشفرة , واستمر دافى فى عمله المثير حتى كانت تلك الليلة فى أواخر عام 1972 عندما استقبل رسالة شفرية من المخابرات المصرية تطلب منه القيام بشيء خطير بل ومستحيل …..
وفى اليوم التالي وبينما كان الجنرال يحكى لزوجته المتاعب والصعوبات التي تواجهه على خط بارليف وفى وجود دافى الذي يستمع ويخزن كل تلك المعلومات بعد أن اعتبره الجميع وكأنه لا وجود له ويتحدثون أمامه بمنتهى الحرية فى كل الموضوعات حتى انه وصف نفسه فى تقاريره ( لقد أصبحت مثل الرجل الخفي ) فى هذا اليوم فاجأ دافى الجنرال بسؤال غريب : كيف يبدو خط بارليف من الداخل ؟؟ ولصعوبة السؤال اندفع الجنرال يسأله فى شك ؟ ولماذا تسأل ؟؟ هذه أمور سرية ؟؟ وهنا زاغ بصر دافى وشردت ملامحه كعادته عند إلقاء النبوءات وقال : الجنرال كوهين …….. خط بارليف ……… التاريخ !!!!
وانتفضت زوجة الجنرال من مقعدها وهى تسأله عما يعنيه وربط الجميع بين تلك النبوءة وبين سؤاله عن خط بارليف من الداخل ,إذن الجنرال كوهين سيدخل التاريخ بقيادته لخط بارليف …وأقنعت الزوجة الباحثة عن الشهرة زوجها بضرورة أن يصطحب دافى معه إلى داخل خط بارليف , لعله تأتيه نبوءة أخرى توضح الأمور واقتنع الجنرال بدوره وتم تحديد موعد لكي يصطحب دافى معه , وكان هذا ما طلبته المخابرات المصرية حرفيا من دافى وهو محاولة الدخول إلى خط بارليف بأي طريقة !! وفى الموعد المحدد فى أوائل مارس 1973م كان دافى جاهزا للذهاب مع الجنرال إلى خط بارليف بتلك السترة الجديدة ذات الأزرار الكبيرة اللامعة , وكانت تلك السترة هي أهم شيء فى رحلته العسكرية فبداخل أزرارها الكبيرة كانت تختفي آلة تصوير دقيقة تحوى ميكروفيلما خاصا لالتقاط كل الصور الممكنة لخط بارليف من الداخل لكشف تفاصيل اقوي خط دفاعي عسكري عرفه التاريخ , وكان هذا هو هدف تلك العملية العجيبة من البداية ,وذهب دافى إلى خط بارليف وتجول داخله بمنتهى الحرية بصحبة الجنرال ليلتقط كمية هائلة من الصور من كل الزوايا لكافة التحصينات الداخلية للخط المنيع وأحس الجنرال بالغيظ عندما لم يطلق دافى اى نبوءة فى هذا اليوم وبعد عودته سلم دافى الميكروفيلم إلى عميل أخر والذي قام بنقله إلى القاهرة وراح الرجال يراجعون ويدرسون كل الصور الملتقطة ليتمكنوا فى النهاية من صنع نموذج كامل ثلاثي الأبعاد لحصون خط بارليف , كما تمكن الجيش من إقامة وحداته بالحجم الطبيعي ليتدرب عليها رجال الصاعقة والكوماندوز انتظارا للحظة الحسم , واستمر دافى فى أداء مهمته من داخل منزل الجنرال كوهين قائد الجبهة الشمالية لخط بارليف حتى أواخر عام 1973م , عندما استلم برقية من المخابرات تطلب منه مغادرة إسرائيل فورا , وأعطته رقم تليفون ليتصل به على الفور , وتم تحديد مكان للقاء داخل إسرائيل فى نفس الليلة وهناك التقطته سيارة إلى مطار بن جوريون مباشرة ليركب واحدة من طائرات شركة العال الإسرائيلية ضمن فوج سياحي من شركة ( ماجي تورز ) متجهة إلى روما , وهناك وجد امجد فى انتظاره ليستقلا طائرة إلى مصر مباشرة , ورغم حيرته وتساؤله عن تلك الطريقة البوليسية العاجلة لإنهاء مهمته وإخراجه من إسرائيل إلا أن امجد لم يعطيه الجواب الشافي بل عرفه هو بنفسه عندما اندلعت حرب أكتوبر بعد أسبوع واحد من وصوله إلى مصر , لقد خافت المخابرات المصرية على عميلها أن ينكشف بعد الحرب عندما يبحث الإسرائيليين عن المصدر الذي سرب كل تلك المعلومات الخطيرة واثروا إنهاء العملية حفاظا على حياة عميلهم , وفى القاهرة وجد دافى الذي عاد إلى اسمه الحقيقي , اشرف فؤاد الطحان وجد كل الرعاية من المخابرات المصرية حتى أنهم أعطوه راتبه عن السنوات الأربع التي أمضاها فى إسرائيل وشقة فى ارقي أحياء القاهرة وسيارة ووظيفة جديدة , وأعطوه أيضا الجائزة الكبرى , ابنة عمه وفاء التي اختفت بعد انهيار منزل عائلته وبحثت عنها المخابرات المصرية حتى وجدت ما كان اشرف يعتبره حب عمره الضائع , لتثبت المخابرات المصرية مرة أخرى أنها لا تنسى اى رجل من رجالها الذين يضحون بحياتهم فداء للوطن الأعظم …….مصر 

لذلك اقول نعم نستطيع
 نعم يستطيع الإنسان أن ينجح في أي شيء وضع فيه حماسا كبيرا ..
 وان سر النجاح هو: العمل بلا يأس والمثابرة بلا فتور ..
وصعوبات اليوم هي ثمن انتصارات الغد ..

الثلاثاء، 28 يونيو 2011

الجداليه المفرطه

لم اكن اتوقع تلك الجداليه السائده فى مصرنا الحبيبه حول الدستور والانتخابات وايهما نبدء واقسمنا الى فريقين بعدما كنا فريق واحد تجمعنا ميادين وشوراع ومع تقديرى  لحسن نوايا كلا الفريقين الا انه  قد يسبب اننا قد نصل فى النهايه الى مرحله عناد ففريق الدستور اولا يقوم بالضغط  السياسى لتمرير  دستور  التفافا على نتيجية الاستفتاء  ام فريق الانتخابات يقول سوف اعارض  هذا الدستور  والذى التف على راى الاغلبيه  ونصبح فى حلقه مفرغه الامر الذى يصدر هذا الخلاف الى الشارع وبالتالى يزيد من حالة الانفراديه التى كنا نعانى منها فى العهد البائن  فما الحل.......... واين الطريق ..............
من وجهتى نظرى المتواضعه فالحل والطريق يكون كالاتى:
1 يعلن المجلس العسكرى بتشكيل لجنه صياغه دستور من قانونيين فقط على ان يتم وضع مواد فوق دستوريه وحاكمه
2 لابد ان تتوافق  جميع القوى السياسيه  على مرشحين  فى قائمه موحده
3 تتم الانتخابات فى موعدها
4 يقوم مجلس الشعب بتشكيل لجنه تاسيسيه
5 تقوم اللجنه التاسيسيه بمناقشه الدستور الذى تم ضياغته
6 الاستفتاء على الدستور ماده ماده
7 انتخاب رئيس الجمهوريه
8 بعد اربع سنوات تتم انتخابات جديده لمجلس الشعب(بالطريقه التى يحددها الدستور)
لابد من تعى كل القوى الساسيه بتقدم مصلحه الوطن عما سواه ولابد من تنازلات كل الاطراف فى المرحله الراهنه
هذا ووبالله التوفيق 

الخميس، 26 مايو 2011

فكره من ذهب نقلا عن موقع قصه الاسلام

قصة الإسلام – وكالات

كنز عند السد العاليعندما تحدث الجميع عن استرداد أموال المصريين المنهوبة على يد أساطين النظام السابق.. أخذ البعض يحسب كم الأموال التي ستخص كل مواطن إذا نجحنا في ذلك.. وهو أمر لن يتحقق حتى لو نجحنا في استرداد كل الأموال..

لكن هل تصدق - عزيزي القارئ - أن مصر تمتلك كنزا ضخما وهائلا يجعلها من أغنى الدول على الإطلاق.. يكفي للتدليل على هذا أن نصيب كل مصري من هذا الكنز 40 مليون جنيه!!!.. وهذه هي التفاصيل..

د. أحمد عبد الجواد رئيس فريق الأبحاث بمعهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسس المجموعة الاستشارية الصناعية بجامعة جووج تاون في الولايات المتحدة الأمريكية يسوق إلينا مشروعة الذي هو أشبه بالمفاجأة حتي إن كثيراً من الناس لا يستطيعون إستيعاب ما يقوله وأخذه مأخذ الجد، إذ قال لمجلة روز اليوسف إن السد العالي يرقد علي "تل من الذهب والبلاتين" ..وإنه يمكنه استخراج طن ذهب وآخر من البلاتين "يوميا".. بخلاف الطمي الذي يكفي لإصلاح ملايين الأفدنة.

وأكد عبد الجواد أنه لا يريد شيئا أكثر من أن يدعوه يعمل فقط، من أجل وطنه الذي يسعي لتطوره وتنميته.

فوجئت روز اليوسف أثناء بحثها عن حقيقة الأمر أن الفراعنة كانت لهم تجارب في هذا الشأن.. حتي انهم كانوا يضعون فراء الخروف فوق ألواح من الخشب وحتى حين تمر بمياه النيل يعلق تبر الذهب بالفراء كما أن السودان استعانت ببعثة صينية للبحث عن الذهب واستخراجه من مياه النيل.

ويبدو أن مشروع الدكتور أحمد الذي نظن أنه درب من الجنون حين نسمع تفاصيله له أساس من الصحة.

يقول عن فكرة المشروع: "بدأت حين كنت أعمل رئيس هيئة أبحاث بمعهد الكويت للأبحاث العلمية وفوجئت أن شركة أجنبية تدرس مشروع رفع الطمي الذي يهدد جسم السد العالي، خاصة بعد أن ثبت أن هناك أخطاء في تصميمه أدت إلي تراكم الطمي... واكتشفت أنه مشبع بالذهب والبلاتين.. بدأت البحث في الأمر حين أعلن المهندس مينا إسكندر رئيس مجلس إدارة السد العالي عام 1996 أن الطمي المتواجد خلف السد العالي وخزان أسوان يحتوي علي نسبة عالية من الذهب، وتم وضع سفينة أبحاث من أستراليا لأخذ عينات من الذهب وتحليلها خارج مصر".

يقول عبد الجواد إن هناك حقيقة علمية تؤكد أن كل أنهار الأرض بها ذهب وبلاتين ومعادن نفيسة وعناصر مشعة.. وهذا سر بناء الولايات المتحدة حيث استخرجت الذهب من نهر الميسسبي، استطاعوا به شراء مصانع ومعدات عسكرية.

معني ذلك أن خطأ تصميم السد العالي كان وراء ترسب الذهب والبلاتين؟

هذا صحيح فعدم وجود هاوس للسد أدي إلي ترسب كميات عظيمة من الطمي، وقد قلت هذ الكلام للسيدة هدي عبدالناصر... وأنه كان من حسن سوء تصميم السد العالي، أن يجلب للمصريين الذهب والبلاتين بعد ما عاشوه من سنوات عجاف... الأمر لا يقتصر علي الذهب فقط حيث يحتوي السد علي 4 ملايين فدان بارتفاع متر تكفي لخصوبة 40 مليون فدان بالصحراء.

وما الإجراءات المطلوبة لاستخراج هذه الكنوز؟

المطلوب البدء حالا في رفع الطمي من السد العالي وبعدها نقوم بعملية فصل الذهب عن البلاتين.

وكم تكلفة المشروع حسب دراسة الجدول التي وضعتها؟

لا تزيد التكلفة علي 50 مليون دولار وبعدها نحصد أطنانا من الذهب تمكننا من بناء 10محافظات جديدة وزرع 40 مليون فدان وتمويل كل مشروعات البناء والتنمية في مصر.

وكم يبلغ نصيب الفرد المصري في حالة استخراج هذا الكنز؟

لا يقل نصيب كل مصري عن 40 مليون جنيه.

هل حاولت عرض مشروعك علي المسئولين في مصر؟

نعم ذهبت لمكتب رئيس الوزراء وألتقيت بمدير مكتبه ومازالت منتظر الرد وكذلك عرضته علي الدكتور ممدوح حمزة الذي تحمس له في البداية وعلي الدكتور فاروق الباز لكنني أشعر أن الأمور في مصر مازالت صعبة وأن العلماء مازال غير مرحب بهم

الثلاثاء، 24 مايو 2011

الاولويات

هنفضل طول عمرنا نتكلم
ماحنا بنحب الكلام وكل مشكلنا بنحلها بالكلام والحوارات والقاعدات البلدى
ياريت نصحى بقا ونفوق
 احنا قاعدين نتكلم واعدائنا بتشتغلوا ومش ساكتين
الفرق اللى بينا وبينهم انهم محدديين هدفهم عارفين عاوزين  ايه
فمره يضربنا فى بعض مسلم ومسيحى
ومره مصرى وسلفى
ومره شعب ووزير
 ومره فى السولار والبتوجاز
 والمره الجايه سكر وزيت
واللى بعدها شعب وجيش
كل ده واحنا لسه بتكلم ونتحاور
دستور ولا تعديل دستور
نعم ام لا
نحبس المخلوع ولا نعفو عنه
ناخد فلوسنا من العصابه ونسيبهم ولا  لازم نحاكمهم
نخش الحمام برجلنا اليمين ولا الشمال
المشكله بقا ان كله بيتكلم ومحدش مقتنع بكلام حد

طيب ايه رائيكوا لما نخلى كل واحد يتكلم ويقول فى الموضوع اللى يقدر يفيد فيه
ماينفعش مثلا مهندس يتكلم فى اقتصاد ولا دكتور يتكلم فى امن ولا صحفى يتكلم عن امراض ولا حزب وطنى يتكلم عن مستقبل البلد
اكيد كل واحد لما يتكلم فى تخصصه ليكون افيد
بس بعد ما نحدد الاولويات ونخلص النيات لله سبحانه وتعالى

طب ايه الاولويات دلوقتى
متهايلى الاولويات فى الوقت الراهن هى
الاقتصاد
الامن الداخلى

الانتخابات والدستور
محاكمات عادله للنظام السابق 
 دول ركائز مهمه فى الفتره ديه وبنفس التريتب
بعد كده  نتكلم بقا على الخطط المستقبليه والاستيريجيات قصيره الاجل وطويله الاجل
للاسف اختلفنا قبل ما نتفق على الاسياسيات

 بنى وطنى  اتفقوا اتفقوا اتفقوا

نعم هناك نقاط خلاف فننتركها الان ونلتف سويا لنحقق نقاط الاتفاق

اللهم اعاننا على انفسنا ولا تكلنا اليها طرفة عين
انت الموفق والمستعان

الثلاثاء، 17 مايو 2011

حاجات بسيطه تحل مشاكل كتير

هو فيه مين دول اللى رايحين يحضروا ندوه المجلس العسكرى هو اى حد طلع فى برنامج فى  فضائيه  بقى خلاص خبيبر
 الموضوع بسيط اوى
قولت قبل كده ان الناس لازم تحس ان فيه حاجه تمت صالحها يعنى استفادت من الثوره مش كل يوم يصحوا على مشكله جديده مره حرق كنسيه ومره خطف بنت ومره ازمه بوتجاز ومره سولار
طيب الناس تحس الزاى بتحسن فى صالحها فى سكتيتن سكه ببلاش وسكه بفلوس خلينا الاول فى السكه ام بلاش
ايه اكتر حاجه بتهم كل الشعب او اغلبيته طبعا ررررررغيف العيش يعنى انا لوحست ان رغيف العيش اتحسن   احس ان كده فى امل  واننا رايحين للاحسن وحس انى استفد من الثوره مش بعد ما نوقف طااابور طويل ناخد العيش ونرمى نصه وبعدين نروح نشترى الرغيف بنص الجنيه اللى العيل الصغيره ياكل منه اتنين تلاته يعنى تكاليف كتير على الناس
والحاجه التانيه موضوع الميكروباصات اللى بتقطع السكه  يعنى الواحد بدل ما يروح بجنيه يروح بتلاته اربعه جنيه
نجى بقا للى حاجه ام فلوس  اى تخفيض فى فاتوره من الفواتير يعنى مثلا فلوس الزباله تشال من على فاتوره الكهرباء او نقلل قيمه ايجار عداد الغاز اللى ترفع من تلاته جنيه لسته جنيه او فاتوره التليفون اللى بعد ماكان الاشتراك طول السنه 24 جنيه بقت المره الواحده 36 فى مره الواحده
حاجات من هذا القبيل تحسس الناس انه فيه حاجه فى صالحها ولو حست بجده اقسم بالله ان الشعب ده  هياكل الارض اكل ويطلع منها بطيخ بس حطوا عينه على امل  وهو هيروحله

الأحد، 8 مايو 2011

هو فيه ايه

هو فيه ايه وايه اللى بيحصل دا كراكيب قديمه وبتطلع  كل شويه تنغص عشيتنا ووتقلق راحتنا وتطير النوم من عيننا  وعجبى تشيبه المفكر جلال امين على الحاجات ديه فيقول ان ده زى ماكان واحد بلطجى مستاجر قصر فخم وعايش فيه وبيعمل اللى عاوزه  بس فيه كام اوضه قفلهم ولما جه المالك وطرده كان لازم ينطف القصر من سوء استخدامات البطلجى
وكن للاسف كل ما المالك  يجى يفتح اوضه ينطفها يطلع  منها تعابين يفتح التانيه يطلع منها عقارب يفتح التالته تطلع قطط مفترسه نتجيه تجوعيها
فلازم صاحب القصر ده يصبر ويستحمل لغايه ما ينطف القصر كله............ والله عندك حق ياعم جلال
 الغريبه ان المواضيع المثاره ديه مش وقتها خااااااااااااااااااااااااااالص علشان حد يتكلم فيها ومواضيع هبله يعنى مثلا من اوئل المظاهرات الفئويه كانت بتاعه البنوك وشركات البترول قال ايه عاوزين زياده مرتبات .. مرتبات مين يااخوانا ده معروف لمصر كلها ان اكبر مرتبات  فى شركات البترول واى واحد فيكى يا مصر يتمنى انه يشتغل فى البترول(المظاهرات ديه  حصلت وكان لسه سامح فهمى  وزير بترول)
 نجى لموضوع الست كاملييا الموضوع كان ساااااااااااااااااااكت خاااااااااااااالص  مش عارف ايه اللى فتحه . انا  مش هتكلم فى الموضوع ده دلوقتى علشان فيه حاجه اسمها فقه الموقف والموضوع ده مش وقته نتكلم فيه
 ياخواناااااااااااااااااااااااااااااا فى حاجات اهم  من حاجات اقصد ترتيب اولويات علشان نبى البلد بدل ما تضيع منا ويبقى كل اللى تعمل ضاع ببلاش ونبيها بافعال مش كلام وجلسات حوار وبرامج توك شو اخوانا الاعلاميين لازم شويه هدوء ياريت ننركز على الافكار اللى ممكن تساعدنا فى البناء وكفايه بقا قاعدات الفسَحه وبنقول ده سرق كام وده عمل ايه  وفلان استولى على ايه ..............كفايه كده
 لازم كل يفكررررررررررررررررررر هنعمل ايه مش اتعمل ايه
هنفضل طول عمرنا نتكلم على الماضى (بالظبط  زى ما بنقول احنا اللى بنناءنا الاهرامات احنا حضارة سبع الاف سنه) ياريت نصحى وكل واحد يفكر فى الواجبات اللى عليه مش فى المطالب اللى عاوزها
وياااااااااااريت كل تيار سياسى او مجتمعى يعلق مطالبه لمده6 شهور بس بس  ونعتبرهم من ضمن 30 سنه

والله المستعان
وعلى الله قصد السيبل

الخميس، 5 مايو 2011

فكره لبكره

فكره بسيطه  جاتلى وانا بشوف الزخم فى المقالات الشبه اليوميه اللى بتكلم عن مشكله المياه واثوبيا واتفاقيه عنتيبى  ودول حوض النيل واللى يقول سد الالفيه هيثاثر فى حصه مصر والتانى اللى يقول مش هياثر
الفكره ايه بقا
احنا دلوقتى عندنا مياه وبستهلكها  بس مش بنستغل المياه بعد استخدامها اقصد مياه الصرف الصحى  ايه راى اصحاب الراى لو  استخدمنا مياه الصرف ديه بعد معالجتها فى زراعة غابات شجريه قليله الاوراق واستخدام هذه الاشجار فى صناعة الاثاث وبكده نستفيد بالاتى
1 نوفر عمله صعبه اللى احنا  بستورد بيها الاخشاب
2 تقليل اسعار الاثاث اللى هيعود على الشباب الغلبان اللى مش عارف يتجوز بسبب الاسعار
 3يكون  عندنا بيئه  نقيه

الأحد، 10 أبريل 2011

مصر السفينه

انظر الى مصر فجدها كسفينه تبحر فى البحر تتلاطمها الامواج  بعد ان كان ربانها لايستطيع التعامل مع هذا المخاطر والامواج  فترك مساعديه الذين اقاموا بالدور العلوى للسفينه فتركوا القياده فجالسوا حول حمام السباحه بدلا من ان يقاموا بقيادتها وفشلوا ايضا لانهم تراكوا امور السفينه ونظروا  الى  مصالحهم الشخصيه ومحاولتهم  عدم وصول احد الى سطح السفينه حتى لايشاركوهم متنفس الهواء وحمام السباحه والعيش الرغد فاغفلوا صيانه السفينه حتى اصبحت متهالكه ضعيفه بعد ان كانت هى السفينه التى تسيرها على هديها باقيه  السفن الامر الذى جعل سكان القاع يثرون ضد  الربان وسكان الدور العلوى وحمام السباحه فنهض من فى القاع نهضه رجل واحد لمحاوله انقاذ السفينه من التيه التى تمشى فيها
  ولكن حدث ان كل مجموعه تريد انقاذ السفينه بفكرها ورايئها فتخبطت السفينه  اكثر مما كانت عليه فمع حسن نوايا القائمين على الاصلاح والقياده

 تناسوا ان هناك مجموعه لاتريد لهم الاصلاح ولا القياده  ويعثوا فى السفينه الفساد
وحتى يتسطيعوا  القائمين  على السفينه الان ان يصلوا بالسفينه الى بر الامان لابد ان يتركوا الخلاف بينهم الان وينظروا الى السفينه التى سوف تغرق اذا لم تتكاف كل القوى لانقاذ  السفينه وتفعيل دور العلم والعلماء لاخذ بكل اساليب العلم لانقاذ هذه السفينه وان يحسن كل فرد فى السفينه الظن بالاخرين وان يثقوا فى من يقوم بالقياده  وعليهم مراقبته بان يشكلوا مجلس يضم كل اطياف مجتمع السفينه
فالسفينه لن يتم انقاذها بالشعارات والمكلامات
ولكن بالعمل والجهد

 ربنا احفظ لنا مصرنا

الأحد، 3 أبريل 2011

ازمه نهر النيل ونهر الكونغو

تزيدات فى الفتره الاخيره مشكله مياه النيل بدايه من توقيع على اتفاقيه عنتيبى واعلان اثوبيا بوضع حجر الاساس لسد الالفيه ومع الاعتراف بحق هذا الدول  للسعى للتنميه الا ان هذا لايمنع مصر والسودان من الدفاع على حقوقهما فى حصتهما من مياه النيل وهذا ما يعنى دخول كل دول حوض النيل فى صراع سياسى وقانونى ويمكن ان يصل الى مواجهه عسكريه مما يعنى خسائر لكل الاطراف
وطالما هناك خسائر ماليه  فيمكن تحويل هذا الاستفاده من هذه المبالغ( التى قد تهدر فى حاله نشوب حروب) بدفع هذه المبالغ  للاستفاده من نهر الكونغو
 ولقراءه المزيد عن هذا الموضوع  على هذا الرابط
 http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%87%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88

الأربعاء، 30 مارس 2011

الغاء مجلس الشورى

فى كل الدول المتقدمه يتم تعظيم دور العلم والعلماء ويتقدم اهل العلم والمشوره على اهل الثقه
 ولو نظرنا الى التاريخ نجد اعظم الانتصارات جاءت عندما تم تعظيم دور العلم والعلماء
وده اللى حصل فى عين جالوت  وفى حرب اكتوبر
وعلشان كده بقول نلغى مجلس الشورى الذى اغلب اعضاءه ليس لهم فى العلم وليسوا علماء (يكفى انك تعرف ان يوسف خطاب الذى يتم التحقيق معاه لاتهامه بادارة موقعه الجمل احد اعضاء مجلس الشورى)
ولما نلغيه نعتمد على المجالس القوميه المتخصصه  فهى تقدم فهي تقدم أبحاث في غاية الأهمية والدقة  ويمكن اللجؤء اليها فى حل كل المشكلات التى تعانى منها مصر فهى تعد دراسات فى شتى المجالات 

بدايه

بسم الله وعلى الله توكلت
ابدا مدونتى بتحية للثوره وابطالها شباب وشهداء وشعب
ونيتجية الثوره قولت وفكرت الواحد يساهم الزاى فى اعاده  بناء البلد بعد اللى الحصل فيها من تجريف ووفساد وافساد لكل شئ
و كان نيتجية الفكر ان احط بعض الافكار اللى ممكن تكون فيها فكره تنفع البلد  ومتهايلى انها تنفع عتنفع لانها صادره  عن حب للبلد مش بهدف الاستفاده منها زاى ما كان بيعلموا بتوع المخلوع يا نهار ابيض عليهم كانت كل فكره عندهم وراء استفاده محدش يقوللى بلاش افتراء
 المهم كل واحد عنده فكره يكتبلى ونحطها على المدونه
والله الموفق