الساده النخبه والاسلاميين واللبيراليين لقد سئمناهكم جمعيا
علَما تختلفون الأ تستطعيون ان تتفقوا على شئ.تشتدقون بالكلمات امام الكاميرات بحبكم للوطن وما انتم بمحبين له الا تعلمون ان فى رقابكم امانه وطن وشعب وأمه
الساده اللبيراليين والنخبيون ماذا يضركم فى نص الشريعه الاسلاميه .آلسنا مسلمين موحدين ولاننكر ما انزال الله ان كان يضركم فانا وجميع المصريين لايضرنا فنحن لانسرق ولا نزينى ولانشرب خمراً ولا نحن بقاطعى طريق ولاانعثوا فى الارض فساداً.ايها الساده ألم يكن هذا النص موجوداً من قبل هذا ولم تصبح دوله دينيه او اخوانيه
الساده الاقباط الم يتم وضع ماطلبتموا من نصوص تضمن لكم اللجواء الى شرائعكم فلما الانسحاب والخوف اليس نعيش فى هذا الوطن عبرالسنين
الساده الاسلاميين علما تختلفون وتصرون على وجود هذا النص .ليس بالنصوص تستقيم الامور لقد استقامت الدنيا فى ازمنه لم يكتب فيها دستور وعليكم بتعليم الناس امور دينهم وسوف يطبق حينذاً شرع الله الذى ارتضه لعباده أظن فنحن لانريده مجرد شعار أسير الورق، فكثير من الدول العربية تتخذ من هذا الشعار بندًا من بنود قوانينها، والشريعة جملة وتفصيلًا ليست في وارد التطبيق عندهم
فعليكم بالتركيز إلى الأسس التالية:
1 - اعتماد منهج المقارنة بين الشريعة وبين المنظومات القانونية الأخرى.
2 - تبويب الشريعة في شكل حديث يلبي احتياجات العصر.
3 - تجديد الجانب القانوني الفقهي على أساس عقلي.
4 - ضبط مفهوم مرونة الشريعة الإسلامية.
5 - التمييز بين الجوانب العقدية والعبادية وبين الجوانب المدنية العامة.
(د/محمد عماره منهج السنهوري في إحياء الشريعة الإسلامية)
الساده النخبه والاسلاميين واللبيراليين لقد منحكم الشعب الوقت وفشلتم
واعلموا ان الوقت يدهمكم والشعب ضاق بكم ذرعا فااسرعوا وانجزوا من قبل ان يثور عليكم الشعب ثوره قد تؤدى بنا فى نهاية المطاف إلى كوارث ومِحن لا يعلم مداها إلا الله وحيئذا لن يكون هناك لبيرالى اواخوانى اومدنى
بل لن يكون هناك وطن
الساده لقد بدانا مشوارنا وسوف نسير فيه بكم ومن غيركم حتى نصل الى مآربنا الذى نتمناه لنا ولااولادنا من بعدنا
علَما تختلفون الأ تستطعيون ان تتفقوا على شئ.تشتدقون بالكلمات امام الكاميرات بحبكم للوطن وما انتم بمحبين له الا تعلمون ان فى رقابكم امانه وطن وشعب وأمه
الساده اللبيراليين والنخبيون ماذا يضركم فى نص الشريعه الاسلاميه .آلسنا مسلمين موحدين ولاننكر ما انزال الله ان كان يضركم فانا وجميع المصريين لايضرنا فنحن لانسرق ولا نزينى ولانشرب خمراً ولا نحن بقاطعى طريق ولاانعثوا فى الارض فساداً.ايها الساده ألم يكن هذا النص موجوداً من قبل هذا ولم تصبح دوله دينيه او اخوانيه
الساده الاقباط الم يتم وضع ماطلبتموا من نصوص تضمن لكم اللجواء الى شرائعكم فلما الانسحاب والخوف اليس نعيش فى هذا الوطن عبرالسنين
الساده الاسلاميين علما تختلفون وتصرون على وجود هذا النص .ليس بالنصوص تستقيم الامور لقد استقامت الدنيا فى ازمنه لم يكتب فيها دستور وعليكم بتعليم الناس امور دينهم وسوف يطبق حينذاً شرع الله الذى ارتضه لعباده أظن فنحن لانريده مجرد شعار أسير الورق، فكثير من الدول العربية تتخذ من هذا الشعار بندًا من بنود قوانينها، والشريعة جملة وتفصيلًا ليست في وارد التطبيق عندهم
فعليكم بالتركيز إلى الأسس التالية:
1 - اعتماد منهج المقارنة بين الشريعة وبين المنظومات القانونية الأخرى.
2 - تبويب الشريعة في شكل حديث يلبي احتياجات العصر.
3 - تجديد الجانب القانوني الفقهي على أساس عقلي.
4 - ضبط مفهوم مرونة الشريعة الإسلامية.
5 - التمييز بين الجوانب العقدية والعبادية وبين الجوانب المدنية العامة.
(د/محمد عماره منهج السنهوري في إحياء الشريعة الإسلامية)
الساده النخبه والاسلاميين واللبيراليين لقد منحكم الشعب الوقت وفشلتم
واعلموا ان الوقت يدهمكم والشعب ضاق بكم ذرعا فااسرعوا وانجزوا من قبل ان يثور عليكم الشعب ثوره قد تؤدى بنا فى نهاية المطاف إلى كوارث ومِحن لا يعلم مداها إلا الله وحيئذا لن يكون هناك لبيرالى اواخوانى اومدنى
بل لن يكون هناك وطن
الساده لقد بدانا مشوارنا وسوف نسير فيه بكم ومن غيركم حتى نصل الى مآربنا الذى نتمناه لنا ولااولادنا من بعدنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق